انظر لوجهي في المراه وكانه غريب
احاول الابتسام فيسبق الدمع الطريق
قيدي ُاناس نظرات عيونهم ُتلاحقني
وحزني لا يجد السبيل ليخرج من جوفي
ما كنت للحزن صديق ما كنت للجزن صديق
اتوسم الخير في كل امرءِ امامي
وُأقدم الحب لمن أراده وناداني
وأفتح الطريق للوفاء لمن غدر بفؤادي
وما كنت منكسرا ولا في هوى بشر ذليل
وماكنت للحزن صديق ما كنت للحزن صديق
اجمع الاغدار وتلومني النفس ولا ُأبالي
وارى فيهم ما ُأريد ان اراه بخيالي
قد يكون لُندرة ما تمنيتهم باحلامي
وشوقي لشيم فارس الامس تملُكني
وذبلت زهرة الصبا وناداني الُعمر لشبابي
اضعته في شيخوخة عجزي دون حسابِ
وما كنت للحزن صديق ولكن رافقني الطريق
وما جدوى الندم قد ضاع الشباب من الفؤاد
وضاع ليأس من الوجه الابتسام
وكأن الحزن ِظلْلفكري وماادراني
وها هو القمر قد تنحى عن سماء ليلي صمتا
اُتشرق الشمس اعلانا لأملي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في غدٍ سأخلع فيه ثوب التمني
وارتدي للاشراق بشاشة بوجهي
وامشي في ارض الواقع بلا خوفِ
وسأنُظر في اعُين من ظن الضعف مني
وسأجمع العقل والقلب والبصيره دليلي
ياله من جمال في مراة الغد ُمقبلا
وياله من طريق فيه الفرح متناثرا
تأليف
شيماء عبد الحكيم



said:


من الأردن